إني أُناجي الشمس قَبل غروبها أن لا تُشرق إلا وهي حاملة بِكفيها طيفك وبضعاً منك.

إني أُناجي الشمس قَبل غروبها أن لا تُشرق إلا وهي حاملة بِكفيها طيفك وبضعاً منك.

قلوبنا بعد الخيانة تصبح هشة، تتكسع في الطُرقات لِتجد من يشفق عليها و يحضنها، تصبح منطقة رمادية ، سماؤها تمطر وجعاً و تُغرق الجفون دموعاً !

قلوبنا بعد الخيانة تصبح هشة، تتكسع في الطُرقات لِتجد من يشفق عليها و يحضنها، تصبح منطقة رمادية ، سماؤها تمطر وجعاً و تُغرق الجفون دموعاً !

أنَانية هِي الذكريَات عِندما تجعلنا نتوحّد اشتياقاً لها .

أنَانية هِي الذكريَات عِندما تجعلنا نتوحّد اشتياقاً لها .

يتقّوس ظهري و تسقط عيناي أرضاً حين يتمركز الوجع فينِي،
فَأبكي حسرة و تنتابني رغبة في احتضان وسادتي وثم تقطيعها لِيتناثر ريشها.

يتقّوس ظهري و تسقط عيناي أرضاً حين يتمركز الوجع فينِي،

فَأبكي حسرة و تنتابني رغبة في احتضان وسادتي وثم تقطيعها لِيتناثر ريشها.

ابتليت بِداء الأمَل و لم أتمنى الشفاء منه .

ابتليت بِداء الأمَل و لم أتمنى الشفاء منه .

بعض الكلمات تتجوّل في قلوبنا و لا تَخرج !
تنتظر أن يطل عليها النُور ؛
لِتُزيح جُل الترسبات الكلم المتراكمة ،
و لكن النُور هَاجر حيث الظلام .

بعض الكلمات تتجوّل في قلوبنا و لا تَخرج !

تنتظر أن يطل عليها النُور ؛

لِتُزيح جُل الترسبات الكلم المتراكمة ،

و لكن النُور هَاجر حيث الظلام .

أبتغي سلك الطُرقات التي أزهرتها بِخطواتك ،
و المبيت تَحت نَافذة حُجرتك ؛
كي أنعم بِشروق إبتسامتك كُل صباح و أمسي بِالتحديق بِعينيك الناعسة .

أبتغي سلك الطُرقات التي أزهرتها بِخطواتك ،

و المبيت تَحت نَافذة حُجرتك ؛

كي أنعم بِشروق إبتسامتك كُل صباح و أمسي بِالتحديق بِعينيك الناعسة .


2-2-2011 ♡هُناك تحت ظِل الأشجار ، كُنا نقطف التُوت الأحمر و نضحك .كُنت تُشير بِأناملك على حفافات فنجان قهوتي و تقُول هي لي بِإرتشافه بعدك ؟ ثُم تُحدق بِفستاني المُخملي المطلي بِاللون الأرجواني و تنطق بِأحبك بِصوتٍ خافت .فَأُطالبك بِإعادتها و ترفُض فَتتسابق دمُوعي على مضمار خدي ؛ فَتقُوم أنت بِحفر حروف إسمي على الشجرة .و تداعب تلك النسمات خُصلات شعري و تجعله يُحلق عالياً مع قلبي الصغير . آه لقد إزداد زفير النسمات و كاد أن ينخُر جسدي المُنهك ، وَ يُدمي قلبي !وَ لقد إزدادت الإبتغاءات في الإنزواء بِحُضنك بعيداً عن أذى الدُنيا .لقد همست قَائلة لك : هل لي بِأجمل رجاءاتي ؟فَإرتسمت فتائل الإبتسامة على وجنتيك و قبلت جبيني .ثُم قُرع جرس الرحيل و بوهلة إختفيت دُون سابق إنذار !أظن إنه رحل و لم يُبقي لي أي شيء ؛ لا طيفه و لا سرابه و لا ظله !لم يبقى لي منه إلا تلك الشجرة التي حفر بها إسمي .:2-12-2011  ♡و تضَاعفت الشهُور و لم يصلنِي منه أي رسائل و لم تزُورني رُوحه بِالحُلم و لم يقرع طيفه زُجاج شُرفتي بِتلك الحصاوات .آآآه !إنه شهر ديسمبر شهر الشتاء و قرصات الحَنين و صفعات الذكرى و خيبات الإشتياق و الصقيع !إلى من سَألجأ ؟ أنت قُلت لي أن لا أحد لي غيرك ، لكنك رحلت .إذاً لا جدوى من الحديث ، فَأنا قررت أن أحشُر كُل وجعي في قنينة التناسي و أبحث عن جُل الطرقات التي سلكتها .امممم هل تعلم بِأنني حفظت ملامحك جيداً و عرفت لون ربطة عُنقك ، حذائك ، حقيبتك ، و بنطالك !سَيكُون أمر البحث سهلاً ؛ أسهل من شُرب الماء .سَأبحث عنك في المقهى ، محطات القطارات ، الموانئ ، الحدائق ، و المطارات .و لو كُنت أقدر على الطيران ثُم مُناداة زرقاء اليمامة لِرؤيتك عوضاً عنِي لفعلت ؛ لأني أعلم بِأن دموعي سَتغشى عيناي و تُفقدني الرؤية ! :1-1-2012 ♡و أصبحت السَاعة 12 و جاء 2012 و لم أعثُر عليك !و بدأ بنُو آدم بِالإحتفال بِالعام الجديد بِالأُغنيات ، و أنا أحتفلت بِأُغنيةٍ بِصوتِي الناشر و بِالألحان الحزينة و بِالنصُوص الكسيرة ؛ إنني غنيت أنيناً و تناهيداً عميقة !فَركضتُ إلى حُجرتي و تأملت ما بِها ؛ إن كُل شيء يحمل ذكرى بيضاء .- المعطَف الصُوفي الذي نسجناه معاً و نسجنا معه الحُب بِخيوطٍ من خجل .- و الكُوب الذي يحمل بقايا قهوتك .- و ألبوم الصُور المُضحِك !هـه إن كُل صفحة تكتض بِحماقتنا معاً . - و الألوان ، و البيانو !ذكريات ، ذكريات ، ذكريات / لقد حطمت قلبي و جعلته فتاتاً !و بعيداً عن الذكريات سقطت عيني العسليتين على رُزنامة التقويم ، إنني أرى كُل التواريخ بِرقم مُتشابه “ألم،ألم،ألم،ألم” إذاً الأيام بعد تمتلئ ألماً مُتشابه ؛ فَوداعاً يَا فرح !

2-2-2011 ♡

هُناك تحت ظِل الأشجار ، كُنا نقطف التُوت الأحمر و نضحك .
كُنت تُشير بِأناملك على حفافات فنجان قهوتي و تقُول هي لي بِإرتشافه بعدك ؟
ثُم تُحدق بِفستاني المُخملي المطلي بِاللون الأرجواني و تنطق بِأحبك بِصوتٍ خافت .
فَأُطالبك بِإعادتها و ترفُض فَتتسابق دمُوعي على مضمار خدي ؛ فَتقُوم أنت بِحفر حروف إسمي على الشجرة .
و تداعب تلك النسمات خُصلات شعري و تجعله يُحلق عالياً مع قلبي الصغير .
آه لقد إزداد زفير النسمات و كاد أن ينخُر جسدي المُنهك ، وَ يُدمي قلبي !
وَ لقد إزدادت الإبتغاءات في الإنزواء بِحُضنك بعيداً عن أذى الدُنيا .
لقد همست قَائلة لك : هل لي بِأجمل رجاءاتي ؟
فَإرتسمت فتائل الإبتسامة على وجنتيك و قبلت جبيني .
ثُم قُرع جرس الرحيل و بوهلة إختفيت دُون سابق إنذار !

أظن إنه رحل و لم يُبقي لي أي شيء ؛
لا طيفه و لا سرابه و لا ظله !
لم يبقى لي منه إلا تلك الشجرة التي حفر بها إسمي .


:


2-12-2011 ♡

و تضَاعفت الشهُور و لم يصلنِي منه أي رسائل و لم تزُورني رُوحه بِالحُلم و لم يقرع طيفه زُجاج شُرفتي بِتلك الحصاوات .
آآآه !
إنه شهر ديسمبر شهر الشتاء و قرصات الحَنين و صفعات الذكرى و خيبات الإشتياق و الصقيع !
إلى من سَألجأ ؟ أنت قُلت لي أن لا أحد لي غيرك ، لكنك رحلت .
إذاً لا جدوى من الحديث ، فَأنا قررت أن أحشُر كُل وجعي في قنينة التناسي و أبحث عن جُل الطرقات التي سلكتها .
امممم هل تعلم بِأنني حفظت ملامحك جيداً و عرفت لون ربطة عُنقك ، حذائك ، حقيبتك ، و بنطالك !
سَيكُون أمر البحث سهلاً ؛ أسهل من شُرب الماء .
سَأبحث عنك في المقهى ، محطات القطارات ، الموانئ ، الحدائق ، و المطارات .
و لو كُنت أقدر على الطيران ثُم مُناداة زرقاء اليمامة لِرؤيتك عوضاً عنِي لفعلت ؛ لأني أعلم بِأن دموعي سَتغشى عيناي و تُفقدني الرؤية !


:


1-1-2012 ♡

و أصبحت السَاعة 12 و جاء 2012 و لم أعثُر عليك !
و بدأ بنُو آدم بِالإحتفال بِالعام الجديد بِالأُغنيات ، و أنا أحتفلت بِأُغنيةٍ بِصوتِي الناشر و بِالألحان الحزينة و بِالنصُوص الكسيرة ؛ إنني غنيت أنيناً و تناهيداً عميقة !
فَركضتُ إلى حُجرتي و تأملت ما بِها ؛ إن كُل شيء يحمل ذكرى بيضاء .

- المعطَف الصُوفي الذي نسجناه معاً و نسجنا معه الحُب بِخيوطٍ من خجل .
- و الكُوب الذي يحمل بقايا قهوتك .
- و ألبوم الصُور المُضحِك !
هـه إن كُل صفحة تكتض بِحماقتنا معاً .
- و الألوان ، و البيانو !
ذكريات ، ذكريات ، ذكريات / لقد حطمت قلبي و جعلته فتاتاً !
و بعيداً عن الذكريات سقطت عيني العسليتين على رُزنامة التقويم ، إنني أرى كُل التواريخ بِرقم مُتشابه “ألم،ألم،ألم،ألم” إذاً الأيام بعد تمتلئ ألماً مُتشابه ؛ فَوداعاً يَا فرح !








هذا المساء  ممتزج برائحة طهو اللقاءفأنا  غارقة في تجهيز الموعد المرتقب ،سأضع كحل الكبرياء،و  أرتب أشجان حروف العتب و الإشتياق ،و أكتب ميثاق عهدي مع الدموع ؛ كي لا تنهمر أمامك  !و سَأتجول في أعماق قلبي  ؛لِأبحث عن بعض أحرفك المُشتتة  ،و أجمعها في صندوق اللقاءات  المُنتظرة .و سَأقبل رأس الصدفة  الجميلة التي سَجمعتني بِك ،فَتلك الصدفة نقشت السعاده في لوحَه أيامي ،*و زينتها في برواز الأمل ❤لكن لم تكتمل هذه السعادة !بل ليلة موعدنا قمت أنت بِممارسة الغياب كَعادتك  ،فجلست أنا مُتكئة على عتبة  الإنتظار ؛فَتُمشخت فقرات ظهري  بِقوة !و رميت جسدي على شاطئ  الخيباتوقمت بتعداد  النجومو غنيت لِـ السماء حكاية  عشقنا المبهمه !التي فيها أحببتك  و إتخذت قلبك لي موطناً ،لِـ  أتناسى غربة روحي المَريرة ،ولِـ  أدفن تلك الغُربة في مقبرة الموتىو أستمتع بِ حفرهَاو  أعزف ألحاناً بِحروف إسمك النرجسية ،و أنثر عليها ماء التناسي !و أعُود إلى حجرتي أجر أذيال الخيبة*التي أضجرت قلبي الهزيل !عُدت مُنحنية القامة ،مُتجهة إلى سريري ،مُخبأه رأسي تحت اللحاف ،و مُتخذة وسادتي مَنديلاً يُجفف ترسبات دموعي  الباقيةبعد أن أنهمرت أمام  العابرين ،و بعد أن صفعتني بِخبر  غيابك !بعد أن كُنت فارسًا  أتباهى بك عند الجميع ،و كُنت  زهراً فاتح اللون مُثقلًا بِالحُب ،كُنت شمسًا أستمد النور منك !أصبح حُبك ذابلاً يملؤه السواد الدامس ،أصبحت عاصفةً مُفاجئة بعد أن كُنت نسمة ريح باردة  !و الان أنا أبتغي بث موجة باذخة  التجمدلِتنكمش المسافات  بينناو لِتكسر حواجز فراقنا  ،وَ تبنى أسوار عشقنا من جديد

هذا المساء ممتزج برائحة طهو اللقاء
فأنا غارقة في تجهيز الموعد المرتقب ،
سأضع كحل الكبرياء،
و أرتب أشجان حروف العتب و الإشتياق ،
و أكتب ميثاق عهدي مع الدموع ؛ كي لا تنهمر أمامك  !
و سَأتجول في أعماق قلبي ؛
لِأبحث عن بعض أحرفك المُشتتة ،
و أجمعها في صندوق اللقاءات المُنتظرة .
و سَأقبل رأس الصدفة الجميلة التي سَجمعتني بِك ،
فَتلك الصدفة نقشت السعاده في لوحَه أيامي ،*
و زينتها في برواز الأمل ❤
لكن لم تكتمل هذه السعادة !
بل ليلة موعدنا قمت أنت بِممارسة الغياب كَعادتك ،
فجلست أنا مُتكئة على عتبة الإنتظار ؛
فَتُمشخت فقرات ظهري بِقوة !
و رميت جسدي على شاطئ الخيبات
وقمت بتعداد النجوم
و غنيت لِـ السماء حكاية عشقنا المبهمه !
التي فيها أحببتك و إتخذت قلبك لي موطناً ،
لِـ أتناسى غربة روحي المَريرة ،
ولِـ أدفن تلك الغُربة في مقبرة الموتى
و أستمتع بِ حفرهَا
و أعزف ألحاناً بِحروف إسمك النرجسية ،
و أنثر عليها ماء التناسي !
و أعُود إلى حجرتي أجر أذيال الخيبة*
التي أضجرت قلبي الهزيل !
عُدت مُنحنية القامة ،
مُتجهة إلى سريري ،
مُخبأه رأسي تحت اللحاف ،
و مُتخذة وسادتي مَنديلاً يُجفف ترسبات دموعي الباقية
بعد أن أنهمرت أمام العابرين ،
و بعد أن صفعتني بِخبر غيابك !
بعد أن كُنت فارسًا أتباهى بك عند الجميع ،
و كُنت زهراً فاتح اللون مُثقلًا بِالحُب ،
كُنت شمسًا أستمد النور منك !
أصبح حُبك ذابلاً يملؤه السواد الدامس ،
أصبحت عاصفةً مُفاجئة بعد أن كُنت نسمة ريح باردة  !
و الان أنا أبتغي بث موجة باذخة التجمد
لِتنكمش المسافات بيننا
و لِتكسر حواجز فراقنا ،
وَ تبنى أسوار عشقنا من جديد